المرصد الدولي لحرية الصحافة
جارٍ التحميل...
→ العودة إلى سجل الحالات

انتهاك ضد الصحفيين السورين بلقنيطرة

20

*بيان رسمي صادر عن المرصد الدولي لحرية الصحافة*

 

يتابع المرصد الدولي لحرية الصحافة بقلق بالغ واستنكار شديد ما يتعرض له الصحفيون السوريون في محافظة القنيطرة من ممارسات ترهيبية متصاعدة تتمثل في منعهم من التصوير والتوثيق، وتعقبهم بواسطة الطائرات المسيّرة وبث أجواء الخوف والتهديد في محيط عملهم أثناء وجودهم على أرض سورية وممارستهم لواجبهم المهني المشروع في نقل الحقيقة إلى العالم.

 

إن هذه الممارسات تمثل اعتداءً مباشراً على حرية الصحافة وحق الوصول إلى المعلومات وتشكل انتهاكاً صريحاً للمبادئ الأساسية التي كفلتها المواثيق الدولية ذات الصلة بحماية الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي أثناء تأدية مهامهم المهنية.

 

إن المرصد الدولي لحرية الصحافة يؤكد أن الكاميرا ليست هدفاً، والصحفي ليس خصماً والحقيقة ليست جريمة.

وإن ملاحقة الإعلاميين وترهيبهم بالطائرات المسيّرة ومنعهم من توثيق ما يجري على الأرض هو سلوك يهدف إلى إسكات الشهود ومنع نقل الوقائع للرأي العام وفرض واقع من الخوف يقوض حق المجتمعات في المعرفة.

 

وفي ضوء خطورة هذه الانتهاكات فإن المرصد يطالب بما يلي:

 

أولاً: فتح تحقيق دولي مستقل وعاجل في جميع الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون السوريون في محافظة القنيطرة وتوثيق المسؤوليات القانونية المترتبة عليها.

 

ثانياً: قيام الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير باتخاذ إجراءات عاجلة لرصد هذه الممارسات وإدراجها ضمن التقارير الدولية الخاصة بالانتهاكات الواقعة ضد الإعلاميين.

 

*ثالثاً:* مطالبة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والاتحاد الدولي للصحفيين بتفعيل آليات الحماية الدولية الخاصة بالصحفيين العاملين في المناطق الحدودية ومناطق النزاع.

 

*رابعاً:* ضمان عدم التعرض للصحفيين السوريين أثناء قيامهم بالتصوير والتوثيق وتأمين حرية الحركة والوصول إلى مواقع الأحداث دون تهديد أو ملاحقة أو ترهيب.

 

*خامساً:* مساءلة كل الجهات المتورطة في أي انتهاك يطال الصحفيين وفقاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي تشجع على تكرار هذه الممارسات.

 

*سادساً:* إنشاء آلية دولية لرصد الانتهاكات الواقعة بحق الإعلاميين في المناطق السورية الحدودية وإصدار تقارير دورية تكشف للرأي العام الدولي حقيقة ما يتعرض له الصحفيون على الأرض.

 

*سابعاً:* تمكين المؤسسات الإعلامية والمنظمات الحقوقية الدولية من الوصول إلى المنطقة وتقصي الحقائق ميدانياً وتوثيق أي انتهاكات أو تضييق يطال العاملين في القطاع الإعلامي.

 

ويؤكد المرصد الدولي لحرية الصحافة أن حماية الصحفيين ليست مسألة تضامن أخلاقي فحسب، بل التزام قانوني دولي لا يجوز التهاون فيه. كما أن استمرار سياسة الترهيب والملاحقة لن يؤدي إلى طمس الحقيقة، بل سيزيد من إصرار الصحفيين الأحرار على أداء رسالتهم المهنية وكشف الوقائع أمام العالم.

 

*إننا نقف إلى جانب كل صحفي سوري يواجه التهديد والضغط من أجل نقل الحقيقة ونؤكد أن حرية الصحافة ستبقى خط الدفاع الأول عن حقوق الشعوب وكرامتها.*

 

*الحرية للصحفيين.*

*الحماية للكاميرا.*

*لا لترهيب الإعلاميين على الأراضي السورية.*

 

*المرصد الدولي لحرية الصحافة*

*دائرة الرصد والتوثيق والمتابعة القانونية*

الزوار
81اليوم
454أمس
2٬133هذا الأسبوع
4٬210هذا الشهر
4٬212الإجمالي
تواصل معنا
تواصل معنا