المرصد الدولي لحرية الصحافة
جارٍ التحميل...
→ العودة إلى سجل الحالات

رصاص أواكساكا يخفت صوتًا محليًا: مقتل الصحفي حمورابي هويسكا مانزانو

20

خاص بالمرصد الدولي لحرية الصحافة

 

رصاص أواكساكا يخفت صوتًا محليًا: مقتل الصحفي حمورابي هويسكا مانزانو

 

12 تشرين الأول/أكتوبر 2026 — الساعة 9:03 صباحًا بتوقيت دمشق

 

في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2026، وفي ولاية أواكساكا المكسيكية، سقط الصحفي حمورابي هويسكا مانزانو، مؤسس ومدير منصة إخبارية محلية، بالرصاص. لم يكن وحده؛ فقد قُتل معه شخصان آخران في هجوم مسلح. الخبر لم يرد في تقاريرنا السابقة، لذلك نضعه الآن أمام القراء، لأن كل يوم يمرّ دون توثيق يعني أن اسمًا آخر قد يذوب في العتمة.

 

أعلنت النيابة أنها حددت المهاجمين، لكنها لم تكشف أسماءهم، وأكدت أن التحقيق مستمر. كما أكدت وفاة الضحية وهويته، وتتقاطع معها تقارير صحفية. لكن خلف التأكيد الرسمي تبقى منطقة رمادية موجعة: تقول النيابة إن الهجوم استهدف شخصًا مرتبطًا بنزاع بين مجموعات إجرامية، وإن الصحفي كان يعمل سائق سيارة أجرة وقتها. حتى الآن، لم يثبت أن عمله الصحفي كان دافعًا للقتل. وطالبت منظمة دولية معنية بحرية الصحافة بإدراج هذا الاحتمال ضمن التحقيق، لأن الصحفيين في المكسيك كثيرًا ما يُقتلون في ظروف يختلط فيها العمل بالخطر اليومي، ويبقى السؤال معلقًا: هل قُتل لأنه صحفي، أم لأن الحظ لم يكن في جانبه؟ في الحالتين، هناك جريمة، وهناك حقيقة يجب ألا تُدفن.

 

في هذه اللحظة، لا يمكننا أن ننعي حمورابي كرقم في إحصاء. كان مؤسس منصة محلية، أي أنه كان يحاول أن يبني صوتًا للناس في منطقته، أن يصل ما لا تصل إليه العين الرسمية. والآن، فقدت منصته مؤسسها، وفقدت أواكساكا ابنًا، وفقدت الصحافة المكسيكية اسمًا آخر في قائمة طويلة ومؤلمة.

 

المرصد الدولي لحرية الصحافة يتابع هذه الحالة، ويطالب بتحقيق شفاف ومستقل يفحص كل الاحتمالات، بما فيها الدافع الصحفي، وبأن لا يُختزل القتيل في رواية واحدة قبل أن تظهر الحقيقة. وحتى ذلك الحين، نكتب اسمه، لا لنحصيه، بل لنذكّر أن خلف كل اسم قلبًا، وعائلة، ومنصة كانت تحاول أن تقول شيئًا.

الزوار
81اليوم
454أمس
2٬133هذا الأسبوع
4٬210هذا الشهر
4٬212الإجمالي
تواصل معنا
تواصل معنا